باسم الجابري: نوفمبر 2012

الثلاثاء، 13 نوفمبر، 2012

ردي على المواطن تحسين الزركاني



 ردي على تدوينة تحسين الزركاني ( للكلام بقية .. دعوني أعيش )


عرفته منذ بضعة اشهر ..حركة دون توقف ..عطاء بلا نهاية ..ايثار وتضحية بلا حدود ..طيبة قل نظيرها ..وضوح لا يشوبه تردد .. جمعتنا اول رحلة في اربيل .. شعرت ان معي حاجزا كونكريتيا استند عليه ..وقاموسا اعلاميا الجأ اليه ..حتى جاءت حملة (لون معي ديوانيتي) فكان بيننا الراعي والمرشد والمنسق والجميل انه ... ابو ضحكة جنان ..



حبيبي واخي... تدوينتك الرائعة الشفافة ( للكلام بقية ..دعوني اعيش ) جعلتني اغوص في  اعماقك لاكتشف اليوم صرخة من اجل الحياة ..لا الحياة لذاتك ..بل الحياة من اجل الاخرين ..وهذا هو تحسين الزركاني 
وما  تساؤلاتك يا اخي اعلاه الا دليل على عظم النتيجة التي  اثمرت
اعذرهم اخي ..فهم لا يصدقوا ولا  يعقلوا ان يكون في هذا البلد من يفضل المصلحة العامة على مصلحته الخاصة ..
الناس لا تصدق ان هناك من يعطي دون مقابل من اجل زرع بسمة وومضة امل في قلوب العراقيين ..ابناء مدينته ..
لا يصدقون يا اخي ..لانهم عانوا كثيرا من اللصوص ..لصوص الحياة ..وسراق البسمة ..ومجرمي السياسة الزائفة ..
فاختلطت الاوراق عند الناس البسطاء فلم تميز الصالح من الطالح ..
لقد كسبنا كثيرا ايها الجميل الزركاني ..
كسبنا ثقتنا بانفسنا باننا  قادرون ان نفعل ما  عجز عنه السياسيون بميزانيتهم الانفجارية ..
كسبنا اثبات حقيقة لا غبار عليها وهي ان العمل ان تجرد من الانا  والحزبية والمصلحية فسوف يعطي ثمارا لا نظير لها ..
كسبنا مجموعة لا توصف بحروف او كلمات ..مضحية مثابرة متعاونة تؤثر على نفسها ولو بهم خصاصة ولديهم مشاغل وعوائل ..
لا ازال اتذكر احد الاخوة المثابرين وهو ينظر الى ساعته وقد تجاوزت الثالثة عصرا فهمست باذنه : "انك اليوم تعبت اذهب الى البيت وارتاح" .
.فاجابني "والله يعز علي ان اترككم لكن عائلتي  تركتها دون طعام الغداء ..فلا احد يتسوق لهم غيري "..وهو اب لخمسة اطفال تركهم بدون طعام ليكون مع اخوانه في سبيل رسالة ربما لم يفهمها هؤلاء الذين تكلم عنهم الزركاني في تدوينته اعلاه .
مكاسبنا كثيرة ايها الرائع تحسين ..
فشكرا لكل من اعطانا  الدافع والحافز لاكمال هذه الرسالة الى  وصلت للمواطن وللمسؤول ..
فكنا رسل سلام وجمال ومحبة لابناء المدينة ..
ورسل انذار للمسؤول بان اعملوا  لاجل العراق  ولاجل مدينتكم لان ابناء العراق ان اجتمعوا  على عمل الخير فسوف ينسفون اعمالكم الحزبية المصلحية الضيقة . 
وكما  قال حبيبي في تدوينته اعلاه ...فان للكلام بقية  




 

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الجمعة، 9 نوفمبر، 2012

مسمار ..في جدار لون معي


في يوم جديد من ايام "لون معي ديوانيتي " تفاجأ الجميع وهو يرى الفراشات البيضاء التي  كانت تحلق على جدران المدينة وهم يرتدون لباسا اسودا ،قد اقفهرت وجوههم حزنا ، وتلبدت غيوم الهم بين جوانحهم حتى بانت للرائي عيونهم وقد اغرورقت بقطرات دمع خفي ..
كان الفنان الجميل ورمز الجمال رياض  الشاهر اول من ارتدى السواد ، فاتبعه الجميع ليعلنوا صرخة بوجه من قرر اعدام شعبه ..
لقد جمعهم حب الوطن والاخلاص للشعب فلونوا  مدينتهم ليسعدوا الاخرين ولم يتوقعوا ساعة ان يكون اغتيال شعبهم بيد حكامه .. 
ابناء العراق ، وكل من ينتمي لهذه الارض المعطاءة ، قرروا  ان يرتدوا السواد حزنا على اغتيال لقمة العيش ، حزنا  على المصيبة الجديدة التي  قذفتها الحكومة العراقية على رؤوس ابناء العراق ، وكأن لسان حالهم يقول " الموت للشعب " ..
الفاجعة كبيرة والمخطط انكشف ، فالمقصود هو الشعب العراقي بكل اطيافه ، فبعدما عجزت مفخخاتهم وعبواتهم الناسفة عن القضاء على ابناء العراق قرروا  ان يقتلوه جوعا ليموت موتا بطيئا .. وليجعلوا  من بغداد دارفورا جديدة ،تعج بالمعوزين والفقراء ..لقد وضعوا  اخر مسمار في نعش الشعب العراقي  بقرارهم هذا ، ياترى هل فكروا  بالفقراء والمساكين ..؟؟ هل  فكروا بالارامل  والايتام ..؟؟ هل  فكروا  بمن يمتلك عائلة تزيد عن عشرين فردا ..؟؟ هل  فكروا  بالمتقاعد المسكين الذي لا يتقاضى اكثر من ما ئتان وخمسون الف دينارا لكل  شهرين ..؟؟
حكومتنا الرشيدة .. وصلت رسالتكم وعقلناها وفهمناها وسنعمل  على ان يتذكر التاريخ فعلتكم هذه ولا ننسى هذذا المسمار الاخير في نعشنا ...
 وشكرا  لك رياض  الشاهر وانت تترك للاجيال رمزا لعنوان القتل  الجماعي الذي اقرته الحكومة العراقية لشعبها المسكين .. فمسمار الحكومة في نعش الشعب العراقي لن تنساه الاجيال ..  
 
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad