باسم الجابري

الأربعاء، 16 مايو 2012

ماذا استفدت من الدورة التدريبية ( الاعلام والقانون شراكة دائمة ) ؟؟

ربما  اغلب الزملاء من الاعلاميين والمدونين لا يعرفون او لا يهتمون بمعرفة الفقرات القانونية التي تمس عملهم الاعلامي او التدويني .. الدورة التدريبية التي  اقامها المركز القانوني لحماية الصحفيين في العراق استطعت من خلالها ان اطلع على كثير من الفقرات القانونية التي  من الممكن ان تتسبب لي في مشاكل مع القضاء وانا  امارس عملي الاعلامي او الصحفي او التدويني وذلك لجهلي بالقانون .
اكثر شيء استفدت منه في الدورة هو المعلومات الرائعة من قبل المحامي الكبير الاستاذ حسن شعبان الذي تطرق الى ادق التفاصيل التي  من الممكن ان تواجه العمل الاعلامي بكل اشكاله .
الدورة كانت ممتعة ومفتوحة من ناحية النقاشات ، غير تقليدية ، عرض الجميع الكثير من الجزئيات التي  من الممكن ان تواجههم واجاب عنها الاستاذ شعبان وعرفنا كيف نتجنب المساءلة القانونية اثناء العمل ..
لابد لكل اعلامي وصحفي ومدون ان يكون له القدر الكافي من الاطلاع على الفقرات القانونية التي  تمس عمله الاعلامي ، لان بمعرفتها سيكون هناك توجه صحيح للعمل ، احترام القانون امر مهم من قبل الجميع ،ولكن الاهم هو تطبيقه من قبل المسؤولين عليه ، لذلك فان الاعلامي سيكون في مواقف شديدة الحراجة خصوصا مع وجود جهل كبير بفقرات القانون من قبل من يطبق القانون نفسه ..نحن نتعامل مع مجتمع جاهل قانونيا لذلك من واجبنا ان نوعي هذا المجتمع ونتطرق الى تحليل القانون وشرحه وافهامه للاخرين من اجل ان نعيش في دولة تحترم القانون وتطبق القانون قولا وفعلا .

   
مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور
مركز تحميل الصور
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 14 مايو 2012

متى تنتهى خرافاتنا ..؟؟

مركز تحميل الصور
منذ الصباح البكر لهذا اليوم ، رن جهاز النقال ..المتصلة عمتى من محافظة ذي قار
- " يمه وليدك شلونه ؟".

استغربت السؤال ومع استغرابي هرعت مباشرة الى غرفة الاطفال دون شعور وانا  احمل معي النقال 
- خير عمة شكو ..شصار ؟؟
- يمه البارحة ولد طفل بمنطقتنا وكال وصيه ان كل واحد عنده طفل خليه يحني راسه وايديه والا ما  يعيش اكثر من اسبوع 
- شنو هالحجي عمه ؟؟ هاي وين الحجي ؟
- يمه يمنا بنفس ديرتنا بسوق الشيوخ ..
- بسيطة عمه من يكعدون كلهم احنيهم حتى بنتج راح  احنيها وياهم اخاف هم تموت خلال هذا الاسبوع 
- لا يمه بس الويلاد الزغار .
- لا عمه ، راح احني بنتج احتمال هذا الطفل نسى يكول حنوا الاطفال وامهاتهم ..سلميلي على عمي ورحم الله والديج على هالاتصال هذا .    مع السلامة عمه 
- مع السلامه وليدي .


وضعت كفي على خدي وانا  اندب حالي وحال هؤلاء المغفلين امثال عمتي الحنونة التي  تركت عقلها وجرت وراء مقولة لاحد الدجلة الذين يستغلون الناس وليعيشوهم في خرافات لا نهاية لها .
ياترى متى نقدر النعمة التي  وهبنا الله اياها من كمال العقل وتمام النعمة هذه ؟؟ 
وكيف سنقنع هؤلاء المغفلين الذين هرعوا وحنوا رؤوس اطفالهم وايديهم استجابة لوصية هذا الطفل الذي لم يره احد ممن نقل الخبر واكده لي .. المأساة التي  نعيشها اليوم من الجهل والتخلف والانقياد الاعمى وراء المستغلين هي السبب الذي اوصلنا الى ان (نجلب بكشاية) ..فمن المسؤول عن انتشار تلك الخرافات في مجتمعاتنا ؟
هل هي السلطة التي  تركت المشعوذين يسرحون ويمرحون ويخدعون الناس كيفما  شاؤوا ؟؟
ام انها مسؤولية المثقف الواعي الذي لابد عليه ان يجند قلمه وفكره لتوعية الناس وتوجيههم وفضح المخادعين ؟؟
ام انه قدر محتوم ان نعيش الخرافة ونصدقها ونؤمن بها ونطبقها وننتظر الفرج ؟؟


انا  لله وانا  اليه راجعون
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الخميس، 10 مايو 2012

في كل بيت باسبورت لحرب طائفية وحرب شوارع

مركز تحميل الصور





سمعنا القرار الغريب من قبل الحكومة العراقية بحق كل بيت امتلاك قطعة سلاح (بندقية او مسدس) ومباشرة نقلتني ذاكرتي الى اول ايام دخول الاحتلال حيث كانت الخطة الامريكية حينها ان يتقاتل العراقيون فيما بينهم كي يتركوا المجال لهم لعيثوا في البلاد فسادا ..وفعلا تركوا ابواب المعسكرات والوحدات العسكرية مفتوحة اما الجميع فصار نهب السلاح اسهل ما يكون ، فاصبح في كل بيت سلاح .. بعد عدة اشهر بدأت بوادر ظهور الاسلحة في الشارع العراقي على شكل مليشيات وتطور الامر ونشبت حينها فتنة طائفية احرق بها الاخضر واليابس . واليوم هذا القرار غير المدروس و- وربما المبنى على دوافع شيطانية - سوف يكون جوازا لدخول العراقيين حربا طائفية يستعد لها الكثير من الساسة البهلوانيين الذين يرقصون على جراحات الشعب العراقي المسكين الذي يندفع بسهولة وراء قياداته الكارتونية ..ولو اردنا ان نحسن بالحكومة العراقية وقرارها هذا فانه مؤشر خطير على عدم قدرة الحكومة والقوات الامنية على حماية الشعب فقالوا لنا اذهبوا انتم وربكم فقاتلوا انا ها هنا قاعدون ... فاين تصريحاتهم بجاهزية القوات الامنية ؟؟ واين تصريحاتهم بقدرة العراق ان يحمي نفسه ؟ طالما غير قادر على حماية شعبه من شعبه ، وهنا سؤال ربما يتبادر الى الذهن .. لماذا التوقيت كان في هذه الايام التي ارتفعت فيه وتيرة الصراعات السياسية بين الكتل البرلمانية ؟؟ ومن هو المسؤول عن استصدار مثل تلك القرارات التي ممكن ان تكون قنبلة موقوتة بايدي الجميع ؟؟
ربما الجواب سهل و بسيط عند الحكومة العراقية
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الاثنين، 7 مايو 2012

ذكريات … وهموم ..ووطن

ذكريات … وهموم ..ووطن
باسم الجابري

الحزنُ صار هويتي .. وكياني
والصمتُ قَضَّ مضاجع النسيانِ
فتراءت الذكرى لعين بصيرتي
وكانما شبحُ السنين أتاني
دارت بي الايام تروي ما سلفْ
وتجول بي في زحمة الاوطانِ
عرضَتْ لعيني يوم كنت طليبُها
دنيا الهذارِ ولعبة الصبيانِ
لا هَمَّ لي غير السعادة والهنا
كيف المنالُ ..ليس لي مِنْ شانِ
كم دولةٍ قد زرتُ صاحَبَني الأسى
وكمْ وكمْ مِنْ موطنٍ آذاني
ثم اضعتُ النفسَ في دنيا الهوى
فرحتُ ابحثُ عنها بكلّ مكانِ
حتى اذا صار العراق أماميا
والقممُ الشمّاء في الاركانِ
بانتْ منابرَ للدُعاةِ كأنّها
روضٌ يطوفُ حولها الولْدان
فتصاغرتْ نفسي لعَظُمِ مَهابةِ
الارضِ التي قدْ باركَ الرّحمانِ



إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

هل يستحق الامريكان ثقة العراقيين ؟



باسم الجابري

ونحن نقترب من الموعد الذي اعلنته امريكا بخروج جميع قواتها من العراق فلا يزال العراقيون منقسمين في ارائهم حول مصداقية ما اعلنه الرئيس الامريكي ، فهناك من يقول ان امريكا ستخرج وليس هناك من داع لمطالبتها بالخروج ، وراح هؤلاء يثقفون الناس على التركيز على حالات اخرى يعاني منها البلد واهمها الفساد الاداري والمالي الذي نخر جسد الدولة طيلة السنوات الثمان الماضية ، وكذلك هناك من يصرح بين فترة واخرى ان خروج الامريكان في هذا الوقت غير مناسب ويطرح تقريراته التي تبين عدم جاهزية القوات الامنية العراقية للحلول مكان القوات الامريكية في حفظ الامن والامان ، وبالمقابل هناك من هو فاقد للثقة بتصريحات الامريكان مهما كانت ولا يعتقد بسلامة نية التصريحات الامريكية حول الانسحاب الكلي من العراق معتبرا ان تلك التصريحات ليس اكثر من مخدر وقتي للاصوات الرافضة لوجود الامريكان في العراق وانه من المستحيل ان تترك امريكا العراق هكذا مع وجود المطامع الخارجية الاخرى للدول المجاورة التي تمتلك ايادي كبيرة في العملية السياسية العراقية الحالية ، فهي بذلك ان فكرت بالخروج الكلي لابد ان تفكر ايضا ان الشرق الاوسط لم يعد بيدها اطلاقا بل بيد القوة الاكبر في المنطقة وهي ايران التي لها علاقات حميمية مع جل الساسة العراقيين ولها مصالح كبيرة في العراق ايضا . فهؤلاء الذين فقدوا الثقة بالامريكان وتصريحاتهم وسلامة نواياهم فلهم لازالوا يتذكرون تلك الصور المؤلمة التي مارسها الجنود الامريكان في ابي غريب وفي الفلوجة وبغداد وبقية المدن العراقية التي نال الامريكان وطرهم من دماء واعراض ابنائها ، كما لم يخف عن كثير من العراقيين الظروف التي اجبروا فيها الحكومة العراقية على عقد الاتفاقية الامنية التي لم يلتزم الامريكان باي بند من بنودها فكيف سيلتزمون الان ببند الانسحاب الذي هو اقسى بند وضعوه وذلك لتخدير العراقيين كما اسلفنا .
اذن اعطاء الثقة بالتصريحات الامريكية امر صعب قبوله مع تلك الحقائق التي تظهر للعيان عند مراجعة الملف الامريكي في العراقي والاساليب والضغوط التي اعتادت امريكا ان تمارسها على العراقيين من اجل قبولهم بقرارتهم وعدم الاعتراض عليها بل تاييدها ودعمها قدر الامكان . وبقراءة سريعة لمجريات الاحداث ربما نستطيع ان نقرا بوضوح ان الامريكان باقون ولكن بصيغة جديدة ومقبولة نوعا ما عند اصحاب العقول البسيطة الذين يصدقون ويثقون بامريكا واساليبها وتلك الصيغة هي صيغة المدربين او شركات الحماية .. اذن البقاء امر مفروغ منه وفق تلك المعطيات ولكن لابد من ان يتوحد الشعب العراقي ويتوحد هؤلاء المنقسمون على امر واحد وحقيقة ثابتة وهي عدم الثقة بتصريحات الامريكان ورفضهم لبقاء تلك القوات وتحت اي شكل من الاشكال او اي مسمى من المسميات وان امريكا هي اصل كل فساد في البلاد والايام القليلة القادمة ستثبت لمن وثق بقرارات امريكا انه كان يستغفل نفسه بنفسه وان عدم الثقة امر مفروغ منه .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad