الخميس، 1 أغسطس 2013
الأربعاء، 3 يوليو 2013
صورتان متناقضتان
ايها السائر في درب النجاة ... هاهم المصريون يأبون الممات
فتعلم كيف يمكن ان تكون ... ثورة الابطال في حب الحياة
طلبوا العزة والعيش الرغيد ... فأبوا ان يركنوا نحو السُبات
خرجوا اليوم (تمرد) وانتصار ... واستشاطوا غضبا ضد الطغاة
وانا اكتب تلك الاسطر .. اعيش حالتين متناقضتين ، ففرحتي بهؤلاء الابطال الذين سطروا أروع صور البطولة والهمة التي لم تشهدها دول العالم منذ قرون عديدة ، وهم يطالبون بحريتهم وببلدهم الذي سرقه منهم ثلة من المتطرفين ، وفي المقابل استرجع واعتصر ألماً وأنا ارى شعبي يرزخ تحت ظل ساسة لا تجيد سوى الازمات والصراعات المنصبية .. لم استطع ان امنع دموعي وهي ترى هذا السيل العارم من الحشود البشرية التي واصلت الليل بالنهار من اجل حرية بلدها ومن اجل ان ترسم طريقا للعيش الرغيد في بلد يمتلك ارقى حضارة انسانية عرفها التاريخ ..وبالمقابل ايضا ارى استكانة وخنوع وخضوع يرزخ بها ابناء جلدتي وهم مسلوبي الارادة ، فعندما خرجوا اهالي الانبار وصلاح الدين والموصل وكركوك ليطالبوا بحريتهم وحرية بلادهم ..وقف الاخرون يتفرجون عليهم ليتركونهم بين انياب الذئاب التي هجمت عليهم لتنهش لحمهم وسط مرأى ومسمع الجميع ..بينما نرى كل مدن مصر وقفت وقفة رجل واحد وصوت واحد ضد الباطل وضد الطغاة .. ولعل تصرف الجيش المصري الوطني البطل كان انعكاسا للوطنية الحقيقية التي يتمتع بها هذا الجيش العروبي .. عكس جيشنا البطل الذي اصبح اداة بيد الحكومة يبطش بها بابناء شعبها ..كم تمنيت ان اكون وسط تلك الحشود الرائعة لاسكب ادمعي هناك فاروي بها ارض كنانة التي روتها دماء الحرية والكرامة من ابنائها المخلصين..
الثلاثاء، 11 يونيو 2013
مدونو (انسم) ضمن فريق سفراء النوايا الحسنة في العراق
اختارت منظمة (سبمودا) الدولية للسلام ثلاثة من اعضاء الشبكة العراقية للاعلام الاجتماعي (انسم) ضمن فريق سفراء النوايا الحسنة في العراق .
وجاء اختيار كل من المدونين (باسم الجابري) و (زيد الفتلاوي) و ( شنو الداوودي ) اثر ترشيحهم من قبل مديرة العلاقات العامة في الشرق الاوسط السفيرة (مايسة الهاشمي) وعضو منظمة العفو الدولية الناشط المدني السفير (حيدر السعدي) ، حيث تم الموافقة عليهم من قبل المنظمة بعد الاطلاع على سيرتهم الذاتية ونشاطهم المدني والاعلامي .
وقد عقد سفراء النوايا الحسنة للسلام اول اجتماع دوري لهم في محافظة اربيل يوم الجمعة الماضي ، تم خلاله طرح البرامج المناطة بكل سفير وسبل تنفيذها .
حيث عرض السفراء اثناء الاجتماع الذي استغرق زهاء الثلاث ساعات الكثير من البرامج الانسانية التي تصب في نشر السلام والمحبة في ربوع عراقنا الحبيب ، وتم الاتفاق على تنفيذها بالتعاون مع الجهات والمنظمات ذات العلاقة مما يحقق الغايات الانسانية التي تهدف المنظمة لتحقيقها .
ويذكر ان منظمة (سبمودا) الدولية هي احدى المنظمات المدنية المرتبطة بالمجلس الاجتماعي والاقتصادي التابع للامم المتحدة .
واعترفت منظمة الامم المتحدة في مطلع العام الماضي بمنظمة سلام بلا حدود “سبمودا “الانسانية الدولية كاحدى المنظمات الشريكة لها فى مجال العمل الانسانى و الاقتصاد الخيرى وكإحدى منظمات المجتمع المدنى غير الحكومية العاملة فى هذا المجال،والمنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة تحت رقم (03761) وتحرص المنظمة على اشاعة مفهوم الانسانية والسلام في البلدان التي تعرضت للحروب، او المعارك الاهلية، ومنها العراق.
وتسعى “سبمودا” الى نشر و تعزيز الحرية والعدالة والسلام لكافة البشر دون تمييز اللغة او الدين او العرق.
واعترفت منظمة الامم المتحدة في مطلع العام الماضي بمنظمة سلام بلا حدود “سبمودا “الانسانية الدولية كاحدى المنظمات الشريكة لها فى مجال العمل الانسانى و الاقتصاد الخيرى وكإحدى منظمات المجتمع المدنى غير الحكومية العاملة فى هذا المجال،والمنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة تحت رقم (03761) وتحرص المنظمة على اشاعة مفهوم الانسانية والسلام في البلدان التي تعرضت للحروب، او المعارك الاهلية، ومنها العراق.
وتسعى “سبمودا” الى نشر و تعزيز الحرية والعدالة والسلام لكافة البشر دون تمييز اللغة او الدين او العرق.
الأحد، 5 مايو 2013
في الثالث من آيار .. إحتفلوا وحدكم ايها الاحرار
يحتفل العالم اليوم بذكرى الثالث من أيار/مايو 2013 اليوم العالمي لحرية الصحافة ، وهو يوم مخصص للدفاع عن حرية التعبير وعن سلامة الصحفيين في وسائل الإعلام المطبوعة والمذاعة والإلكترونية.
هذه الذكرى اثارت فيّ الكثير من الشجون والاهات والحسرات .. كم تمنيت ان نعيش هذا اليوم بحق وحقيقة في بلادنا .. كم تمنيت هذا اليوم ان اطلق تهنئة من اعماقي لكل زملائي الصحفيين لاهنئهم بيوم حصولهم على الحرية التامة ، ولكن لم أشأ ان اجعل من نفسي اضحوكة في بلد لم ينل الانسان فيه حريته فكيف بالصحفي !! بلد لم نعرف فيه معنى للحرية سوى ان اتكلم بما شئت دون ان يسمع كلامي ، اتظاهر دون ان تلبى مطالبي ، اعتصم دون ان يأبه بي أحد .. بلد يعيش اسوأ حالات الدكتاتورية الحزبية والصراعات الدنيوية ، فلاحقوق فيه للمواطن ولا وجود فيه لحرية الصحفيين .
وانا أقرأ عبارة رئيسية وردت في (اعلان ويندهوك التاريخي ) الذي اقرته منظمة اليونسكو قبل اكثر من عشرين عاما في ناميبيا ، حيث تقول هذه العبارة : ( لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية.) ،عندها تيقنت ان لا قيمة لاحتفالنا في العراق بهذا اليوم الذي صادرته الديمقراطية الجديدة ، حتى اصبح الصحفي في العراق الجديد لايضمن سلامته الا بالكون مع هذه الجهة او تلك ... والا سيكون مشروعا للدم البارد .
التعددية فهمناها بالمقلوب .. التعددية عندنا ان تكون تحت وصايا هذه الجهة ، والاخر يكون تحت وصايا الجهة الاخرى ، ويستلم منها راتبه ومخصصاته ، فيكون صحفيا تابعا لاجندات سياسية فيصبح مستهدفا مع جهته السياسية من قبل الجهة السياسية الاخرى .. ابتعدنا كثيرا عن مفهوم الحرية الصحفية التي ينادي بها الكثيرون ، تلبسنا بطائفتنا ومذهبنا وجهتنا الدينية او السياسية حتى نسينا رسالتنا الى العالم اجمع انها رسالة سلام وحقيقة لا تشوبها شوائب السياسة النتنة التي ازكمت انوفنا طيلة السنوات العشر الماضية . فجل صحفنا وقنواتنا الفضائية والسمعية لم تستطع بعد تجاوز مفهوم التحزب والانتماء الطائفي او الحزبي .حتى اصبح صحفيونا منقسمون ومصنفون ، فبعضهم اصبح اقلاما مأجورة تنال من هذا وتمتدح ذاك من اجل حفنة من الدولارات . وبقي النزر القليل ممن احتفظ بمبادئه وقيمه واخلاقياته لا يقوى على تحريك نبلة قلمه لانتقاد الوضع الحالي خوفا على حياته او حياة المقريبين منه ، لهؤلاء فقط وفقط اقول : كل عام وانتم احرارا ايها الصامتون ..كل عام وانتم باقون على التل تنتظرون الي اي جهة تميل الحرب فتميلون .. كل عام وانتم سعداء باقلامكم وهو تصرخ بكم اخرجونا من غُمدنا نفضح السارق ونكشف الخائن ومن كان سببا في تكميم افواه المساكين.
اما القسم الاخر وهم كالكحل في العين فهم قد سخروا اقلامهم لنيل حريتهم فاصبحوا احرارا بكلماتهم وبمواقفهم فلم يهادنوا ولم يتنازلوا عن حريتهم التي استحصلوها باقلامهم ..فلهم اقول .. ايها الاحرار ..كل عام وانتم باقون فاليوم هو لكم وحدكم فاحتفلوا فيه بحريتكم.
الأربعاء، 1 مايو 2013
الطائفية ..قتل بأسم الدين والتدين
كل منا يعتز بدينه ومذهبه وطائفته .. وكل منا يفتخر بانتماءه وارتباطه ، وكل منا يدافع عن مبادئه ومعتقداته ... لكن عندما يصبح الاعتزاز ، والافتخار ، والدفاع عبارة عن دماء وجثث ابرياء ، وصيحات اطفال وثكلى .. وتستخدم ابشع الوسائل وانتنها في التعبير عن هذا الاعتزاز وهذا الافتخار ، فيُقتل الابرياء بأسم الدين والمذهب والطائفة ، وتُسبى النساء وتُيتم الاطفال وتُثكل الامهات ، كل ذلك واسوأ منه يحدث تحت تلك المسميات التي اُختُلقت لتكون وسيلة بيد اعداء الانسانية ككل ، وبيد اصحاب المشاريع الدموية التي حاولت منذ مئات السنين من مطس الخلق والمثل والقيم الانسانية .. ففي هذه الحالة لابد من تحكيم العقل النوعي للبشر ممن يعتقد باحقية دينه ومذهبه وطائفته ان يعكس الصورة الحقيقية لما يعتقد به فالاديان السماوية لم تكن يوما اديانا دموية او سلطوية او دكتاتورية بالمعنى الذي يصدره للعالم هذه الايام من يدعي الدين والتدين ، سواء كا مسلما ام مسيحيا ام يهوديا ام صابئيا ام غيرها من الاديان السماوية الحقة ، فكل تلك الاديان لها مشتركات الهية لا تستطيع ان تتركها وراء ظهرها كي تعبر عن التزامها باساليب بعيدة عن الله الواحد الاحد . هذا فضلا عن ديننا ومعتقدنا الاسلام الحنيف الذي يؤمن بمحمد (صلى الله عليه واله وسلم ) ويؤمن بالرسل موسى وعيسى ومن قبلهم نوح وادم (عليهم السلام) فشمولية الاسلام دينا وعقيدة تجعل منه في قمة الاديان السماوية تسامحا وارتباطا بالاخلاق والمثل والقيم الالهية ، وافرزت تلك الرسالة علماء وجهابذة مفكرين كان همهم ايصال تلك العقيدة الى المجتمع الاسلامي ،فكانت اول مدرسة اسلامية دينية فقهية علمية هي مدرسة الامام جعفر الصادق (عليه السلام) الذي شهد له القاصي والداني بغزارة علمه ورصانة فكره فتخرج على يديه علماء ومفكرين وفقهاء قدموا للاسلام الشيء الكثير ، فلم نقرأ او نسمع يوما ان علماء الاسلام اختلفوا وتقاتلوا من اجل اثبات حكم شرعي او عقيدة اسلامية ..فهذا امام اهل السنة والجماعة ابو حنيفة النعمان وهو يستسقي من علم الامام جعفر الصادق رغم اختلافهما في الفتوى لكن تحكيم العقل كان هو ديدن العلماء ، فلماذا اليوم ياتي نكره ويدافع عن عقيدته ومذهبه وطائفته بقتل الابرياء واستباحة الدماء ؟؟ الاولى بنا جميعا ان نكون زينا لائمتنا سواء ائمة اهل البيت عليهم السلام ام ائمة اهل السنة والجماعة رضي الله عنهم ولنثبت صحة عقيدتنا ومعتقدنا ومذهبنا بالحسنى فالفكر لايقرع الا بالفكر وليس بالمفخخات والعبوات الناسفة والغدر والمكر والخداع ، ولا نكن اداة بيد اعداء الله واعداء الانسانية واعداء الاسلام ونجعل من ديننا ومذهبنا اضحوكة امام الاخرين فيصفوننا بالمتشددين والارهابيين والقتلة وكل ذلك باسم الدين والتدين ، والله بريء مما يصفون .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




