باسم الجابري

الأحد، 6 أكتوبر 2013

The main reason for the violation of human rights in Iraq







 Since many years, Iraqi people did not know the real meaning of human rights , since decades of domination on the necks of people of many dictators , some of whom came military coups and some of them came inauguration forced by the political parties , and some of them came elections practiced by the worst kinds of human rights violations in the modern era.
 The freedom to choose the voter to his representative in the country's leadership is recognized in all the laws and constitutions, international , and perhaps the Iraqi Constitution, in Article No. 20 had between the right of the voters Iraqi .. But the effects of illegal used by the large blocs and political figures influential has been stolen this right of Iraqis was selected government failed did not provide anything for the country .. I guess that shed government is able to save its people from the specter of terrorism is a violation of the rights of the Iraqi individual to live in peace in his country, and that shed political leaders do not know how to run the country and manage its external relations in ensure the security of their country is a violation of the rights of all Iraqis to live safely and build good relations with other countries .. I think that everything that is happening in Iraq, the violation of human rights, such as torture in Iraqi prisons, and the theft of the wealth of the Iraqi people and social injustice suffered by the Iraqi families as a result affiliation sectarian , ethnic and
sectarian origin foundation is stealing the right of the Iraqi voter in the free choice of the government fair suitable for the leadership of the country 
 السبب الرئيس لانتهاك حقوق الانسان في العراق

منذ سنين طويلة لم يعرف العراق معنى حقيقي لحقوق الانسان ، فمنذ عقود من الزمن تسلط على رقاب شعبه العديد من الدكتاتوريين ، منهم من جاء بانقلابات عسكرية ومنهم من جاء بتنصيب قسري من قبل احزاب سياسية ، ومنهم من جاء بانتخابات مورست بها ابشع انواع انتهاك حقوق الانسان في العصر الحديث ، ان حرية اختيار الناخب لممثله في قيادة البلد امر مسلم به في جميع القوانين والدساتير الدولية ، ولعل الدستور العراقي في مادته رقم 20 قد بين هذا الحق للناخب العراقي ..ولكن التاثيرات غير القانونية التي استخدمت من قبل الكتل الكبيرة والشخصيات السياسية المتنفذة قد سرقت هذا الحق من العراقيين فكان اختيار حكومة فاشلة لم تقدم شيئا للبلاد ..انا  اعتقد ان تسلط حكومة غير قادرة ان تنقذ شعبها من شبح الارهاب هو انتهاك لحقوق الفرد العراقي في العيش بسلام في بلده ، وان تسلط قادة سياسيين لا يجيدون ادارة البلاد وادارة علاقاته الخارجية بصورة تضمن امن بلادهم هو انتهاك لحقوق جميع العراقيين في العيش بامان وبناء علاقات جيدة مع الدول الاخرى .. اعتقد ان كل ما يجري في العراق من انتهاك لحقوق الانسان مثل التعذيب في السجون العراقية ، وسرقة ثروات الشعب العراقي والظلم الاجتماعي الذي تتعرض له العوائل العراقية نتيجة انتمائها المذهبي والعرقي والطائفي منشأه الاساس هو سرقة حق الناخب العراقي في حرية اختياره للحكومة العادلة الصالحة لقيادة البلاد .

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

السبت، 21 سبتمبر 2013

آهات ..في يوم السلام العالمي


كنت قد خططت ان أكتب تدوينة عن مشاهداتي في يوم السلام العالمي اعبر فيها عن مشاعري حول هذا اليوم بصفتي مدون اولاً ، وسفيراً للنوايا الحسنة للسلام والوحدة ثانيا ..ولكن صعقت بخبر تفجير في بغداد اودى بحياة احد اصدقائي ...عندها شعرت ان هناك من يريد ان يسرق السلام من بغداد الحبيبة ..هناك من يريد ان يجعل من "دار السلام " دارا للخراب والقتل والتدمير ..
فكانت هذه تدوينتي في "يوم السلام العالمي" 



بغدادُ قدْ ضاقَتْ بِنا السُّبلُ
بغدادُ بعدَ ضَياعِكِ مالَنا أَمَلُ 


يا قِبلةَ الرّوحِ في أحداقِ أعيُنِنا
العِشْقُ مِنْ وَجَناتِكِ يَسْتَقي القُبَلُ 


هاجَتْ بِنا الأشواقُ يا بغدادُ مِنْ صِغَرٍ
فَلمّا كَبِرْنا أصْبَحَتْ شُعَلُ


دارُ السّلامِ ولا سلامَ لنا بها
أرضُ الحياةِ وفيها الموتُ يَشْتَعِلُ


قَدْ أغْرَقوكِ بِبَحرٍ لا قَرارَ لَهُ
بحرُ الدّماءِ بهِ الصّبيانُ تَنْشَغلُ 


اليومُ يومٌ للسّلامِ بهِ احْتَفَلتْ
كلُّ البلادِ وَمَنْ مِنْ عِطرِكِ انْتَهَلوا 


وأيْتامُ عُرسِكِ يا بغدادَ قَدْ ذَرَفوا
ماءَ الفُراتينِ بِدَمعٍ باتَ يَنْهَمِلُ 


فالعالمُ اليومَ في أيلولَ مُحْتَفِلٌ
يومُ السلامِ ونحنُ فيهِ نَقْتَتِلُ 


هَلْ يَقبلُ التاريخُ إنّا نَموتُ كَذا ؟
هَلْ يَقبلُ المنصورُ والمُخْتارُ والفَحَلُ 


عبّاسُ يا ساقِي العَطاشى هُنا
أرْضُ العراقِ بيومِ الموتِ تَحْتَفلُ 


لَمْ يَدْرِ أيلولَ أنَّ المَوتَ مُنْتَظرٌ
أبناءَ قَومي مِنَ الشبّانِ والكُهُلُ 


فَلْيَشْهدِ التاريخُ هَذي حَناجِرُنا
تَرْثي بَقايا بِلادٍ قَومُهُ رَحَلُوا

إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

لا استحق التفضل على الفقراء

مرخوص 
بس كت الدمع..
شرط الدمع حد الجفن..

فجأة وجدت نفسي وبصوت عال 
اتمتم بهذه الكلمات التي طالما كانت 
تبعث في الرغبة في البكاء عند سماعها
وقفت التفت يمينا وشمالا خشية ان سمعني احد 
فيضن انه قد اصابني مس من الجنون وانا
اكلم نفســـــي .. لكن مع ذلك 
عاودت المذاكــــرة مع النفس 
لتخبرنـــي سبب تلك التمتمات 
الفجائية،لكنني لم احصل على 
جواب شاف سوى انني بحاجة 
الى البكاء كما في السابق ..رجعت بذاكرتي 
الى صباح هذا اليوم عندما خرجت انا وطفلي الصغير 
الذي الح عليّ كثيرا للخروج من البيت بعبارته الشهيرة 
"بابا اريد ربع" فتوجهنا معا الى دكان قريب ،وقبل ان نصل 
افلت صغيري يده مني ليسرع بالدخول الى الدكان ويقف امام المنضدة 
التي حوت على الكثير  من مواد ( الحاجة بربع)
حاولت ان استدرجه الى المنضدة الاخرى 
التي كان عليها العديد من 
انواع الشوكالاته 
والبسكويت 
والحلويات 
اللذيذة
لكنه 
اصر
على
 الشراء من المنضدة الاولى
فنزلت عند رغبته فمد يده الى احدى الحاجات
 ، لم اعترض لان كانت نيتي ان اشتري له بعض 
الشوكولاته والحليب المطعم بالفواكه فضلا عن الحاجة 
التي اشتراها ، وفعلا اعطيته واحدة وعلبة الحليب ففتحها 
مباشرة واخذ يشرب منها ..وانا  احاول ان اعطي النقود لصاحب 
الدكان ، لمحت عيني احد الاطفال ممن يقف قرب صغيري وهو 
بحالة رثة يحاول ان يلفت انظار صغيري اليه عله يعطيه 
شربة من الحليب ، فنهرت ذلك الطفل وابعدته عن 
صغيري، فاذا بصغيري يقول لي 
" بابا هذا كل يوم اشتري حليب واعطيه له " 
فقلت لـــه " طيب لماذا لم تعطه اليوم ايضا " 
فقال " اخـاف منك ان لا ترضى وتضربني " 
حقيقة ادمعت عيناي من هذا الكلام
شعرت بقسوة قلبي امام رقة
 وانسانية صغيـــــــري تجاه 
الاخرين  ، خجلــــــت كثيرا 
من نفــــسي لان صــــغيري 
قد علمنــي درسا لن انساه
اشتريت علبة حليب جديدة
 لاعطيـــــها الى ذلك الطفل 
لكن صغيــــــري استوقفني 
قال "بابا انا  اعطيـــها له" 
فقلت له خذ بني فانا لا استحق ان اكون متفضلا على الفقراء .
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

"" رأي مواطن "" ... الجهل ..والحرية



كثير من الحكومات العالمية تدعي انها تؤمن بحرية شعوبها ، وتسعى لاعطائها الحرية الكاملة للعيش في بلدانها .. حكومتنا العراقية لا تختلف كثيرا عن حكومات العالم بهذا الادعاء وهذا الايمان .. وهناك من يؤيد هذا الادعاء ويدعمه بكثير من الشواهد منها ان الفرد العراقي يستطيع ان يتكلم بما يريد حتى تصل فيه الامور الى سب وشتم الحكومة ..فهو ينظر الى الحرية ان تسب وتشتم الحكومة لانها حكومة فاسدة او ان هذا المسؤول فاسد فالحرية التي وهبتها لك الحكومة تمكنك من شتمهم وسبهم دون ان يتعرضوا لك باذى .
واخر يؤيد ادعاء الحكومة بمنحها الحرية للشعب من خلال تمكين المواطن والسماح له بالزيارة والمشي لكربلاء.

ولكن ما يستوقفني كثيرا هو ، لماذا ينظر هؤلاء الى الحرية من تلك الزاويتين فقط ؟؟ هل هناك زوايا ومنافذ للحرية تم اعطائها للشعب العراقي ولم يستغلها الشعب كي ينعم بالحرية ؟؟
هل هناك مسؤول عراقي يجرؤ ان يقول ان الشعب العراقي يتمتع بكامل الحرية التي يستحقها كونه شعب عاش الويلات من الحكام الدكتاتوريين وعلى مر القرون ؟؟
وهل هناك مواطن عراقي واحد يعطيني سبب منطقي لعدم امتلاكه الحرية التي ينشدها ؟؟
واخيرا ..هل الكلام في الصورة تام الى درجة يكون هو الجواب على كل تلك التساؤلات ؟؟
إقرأ المزيد... Résuméabuiyad